للبقاء على اطلاع
Close
16 يناير

| 2020 | 17:00

فريق تفكير القدس الشرقية: الصحة العامة ورعاية الأطفال\جيل الطفولة المبكرة في القدس الشرقية

  • للمدعوين فقط
  • مجاني
  • معهد القدس لبحث السياسات
  • للمدعوين فقط
  • مجاني
  • معهد القدس لبحث السياسات
فريق تفكير القدس الشرقية: الصحة العامة ورعاية الأطفال\جيل الطفولة المبكرة في القدس الشرقية

التقينا يوم الخميس 16 كانون الأول بإيلا منو مديرة قسم الصحة العامة وجيل الطفولة المبكرة في بلدية القدس، ونعما نور مديرة قسم الطفولة المبكرة، وهنا لافي منسقة أنشطة كلا القسمين في القدس الشرقية.

مراكز الأمومة والطفولة في القدس الشرقية – رعاية 60% من أطفال شرقي المدينة

سمعنا عن النشاط الواسع للقسم في مجال الصحة العامة في القدس الشرقية، والذي يدار عن طريق ستة مراكز للأمومة والطفولة ( محطات صحة العائلة) واللتي تخدم  كمنصة لتقديم خدمات إضافية للأطفال والرضع (حتي جيل 6 سنوات)، بالإضافة إلى عملها الأساسي في رعاية الأطفال في جيل الطفولة المبكرة. وشمل الحديث أيضاً جميع البرامج والخطط التي تم ادخالها للمراكز ضمن إطار قرار الحكومة 3790 والخطة الخماسية ( في إطار ضيق نسبياُ، فقط 800 ألف ش.ج)

مراكز الأمومة والطفولة مسؤولة عن إعطاء اللقاحات لحوالي 60% من الأطفال الذين يولدون في القدس الشرقية. إلى جانب ذلك هناك مراكز رعاية تابعة للأونوروا والهلال الأحمر والتي تقدم خدمات التطعيم على نطاق أصغرلباقي السكان. وهناك نوع من التنافس بين محطات البلدية والمحطات الأخرى، أحد أهداف قسم الصحة العامة في البلدية هو تعزيز حضور مراكز الأمومة والطفولة التابعة للبلدية، وتوسيع نطاق خدماتها ووصولها لنسبة أعلى من السكان. بعيداُ عن ذلك ومن الجدير بالذكر أن نسبة الحصول على التطعيمات في القدس الشرقية عالية جدا  ( نحو 100%)

الخصائص التي تميز سكان القدس الشرقية: 

لسكان القدس الشرقية مجموعة من الخصائص التي تميزها: 

  • جيل الزواج المنخفض الذي يتطلب المزيد من التأهيل والتوجيه من بداية الحمل وحتى أساسيات العناية بالرضع والأطفال. في مراكز الأمومة والطفولة يتم عمل برامج إرشادية للأمهات ولكن على نطاق محدود.
  • ضرورة تشخيص المشكلات في مرحلة مبكرة من نمو الطفل وإحالة الرضع والأطفال إلى تشخيص والعلاج  في مراكز تطور الطفل. في سياق ذلك بدأ برنامج التشخيص الأولي في العمل في مراكز الأمومة والطفولة – بما في ذلك الأخصائي الاجتماعي الذي يساعد في تحويل الطفل إلى مراكز تطور الطفل في الصناديق الصحية وحصوله على حقوقه.

عمل مراكز الأمومة والطفولة في القدس الشرقية – المشاكل والتحديات الرئيسية: 

  • صعوبة الإشراف والرقابة الميدانية 
  • نقص في القوى العاملة التي تمتلك تصريج مزاولة مهنة إسرائيلي ( على وجه الخصوص في مهن العلاج الوظيفي، علم الاجتماع وعلم النفس) 
  • عدم رغبة بعض الموردين في القدس الشرقية بالعمل مع البلدية 
  • الحاجة الدائمة لعمل نوع من المواءمة الثقافية للبرامج والمشاريع التي تطرح بالقدس الشرقية بهدف مواءمتها للخصائص الخاصة بالسكان 
  • انخفاض الطلب على الروضات الخاضعة لرقابة البلدية -للأطفال ما دون 3 سنوات- وذلك بسبب رسوم التسجيل المرتفعة (على الرغم من الدعم، إذا ما أخذ بعين الاعتبار أن مستوى الفقر في القدس الشرقية مرتفع) 

ماذا يمكن أن نفعل بعد ذلك؟ 

في ختام اللقاء علت الحاجة لضخ ميزانيات أكبر في مجال الرعاية الصحية للأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، خصوصاً في مجال تشخيص الأطفال، وتطوير مجال تطور الطفل في كل من مراكز الأمومة والطفولة وصناديق المرضى في القدس الشرقية. كل هذا مبني على فكرة أن معالجة المشاكل التطورية في مرحلة مبكرة يمكن أن يوفر الكثير في وقت لاحقإذا ما قورن  بتكاليف التعليم الخاص العالية، مدفوعات استحقاقات الضمان الاجتماعي، وخدمات الرعاية الاجتماعية والمزيد.